معنى الخبر في علم مصطلح الحديث وتقسيمه بنسبة وصوله. الينا ...ما هو الخبر المتواتر وما هي أقسامه وما حكمه ؟؟؟.

 معنى الخبر في علم مصطلح الحديث وتقسيمه بنسبة وصوله. الينا ...ما هو الخبر المتواتر وما هي أقسامه وما حكمه ؟؟؟. 

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

نبدأ بتعريف الخبر 

ه - الخبر :


أ - لغةً : النَّبَأُ ، وجَمْعُهُ أَخْبَارٌ


ب اصطلاحا : فيه ثلاثة أقوال ، وهي :


۱ - هو مُرادِفٌ للحديث : أي أن معناهما واحد اصطلاحاً .

٢ - مُغَايرٌ له : أَيْ فالحديث : ما جاء عن النبي ﷺ ، والخَبَرُ : ۲


ما جاء عن غيره .


- أَعَمٌ منه : أي فالحديث : ما جاء عن النبي ﷺ ، والخَبَرُ :


ما جاء عنه أو عن غيره .

تمهيد :


تقسيم الخبر بالنسبة لوصوله إلينا


ينقسم الخبر بالنسبة لوصوله إلينا إلى قسمين : 

١ - فإن كان له طرق غير محصورة بعدد معين ، فهو المتواتر .


j_{1} - r كان له طرق محصورة بعدد معين ، فهو الآحاد ولكل منهما أقسام وتفاصيل ، سأذكرها وأبسطها إن شاء الله تعالى ،


بمبحثين ، وهما .




 الخَبُرُ المُتواتِرُ


أ - لغة : هو اسم فاعل ، مُشْتَةٌ من التَّواتُر ، أي التابع ، تقول : تَوَاتَرَ المَطَرُ ، أَي تَتَابَعَ نُزُولُهُ اصطلاحاً : ما رواه عدد كثيرٌ تُحِيلُ العادةُ تَوَاطُوهُمْ على


الكذب .


۲ - شرح التعريف :


ومعنى التعريف : أنَّ المُتَواتر هو الحديث أو الخبر الذي يرويه فيكل طبقة من طبقات سنده رواة كثيرون ، يَحْكُمُ العقل عادةً باستحالة


أن يكون أولئك الرواة قد اتفقوا على اختلاق هذا الخبر .


۳ شروطه :


يتبين من وهي : الخبر إلا بشروط أربعة ، شرح التعريف أن التَّواتُر لا يتحقق في 3 الراجع عند الحد من أن الرقم لا يراد لذاته وانها العبرة بأصنفان القدر أ - عدد ، وقد في أقل على 1 - أن يرويه عدد كثير ، وقد أختُلِفَ في أقل الكثرة على أقوال مع البر إليه


المختار أنه عشرة أشخاص (1)


ب - أن توجد هذه الكثرة في جميع طبقات السند . يعني كثير ير كثير


- أن تحيل العادة تواطؤهُم على الكذب (۲) ج


د - أن يكونَ مُسْتَنَدُ خَبَرِهِم الحِس .


كقولهم : سمعنا ، أو رأينا ، أو لمسنا ، أو ... أما إن كان مُسْتَنَدُ خَبَرِهم العقل ، كالقول بحدوث العالم مثلاً ، فلا يُسمى


الخبر حينئذ متواتراً


٤ - حكمه : 


المتواتر يُفيد العلم الضروري ، أي العِلْمَ اليقيني الذي يُضطر الإنسان تصديقاً جازماً ، كمَنْ يشاهد الأمر بنفسه ، إلى التصديق به فإنه لا يتردد  في تصديقه ، فكذلك الخبر المتواتر . لذلك كان المتواتر كله مقبولاً ،


ولا حاجة إلى البحث عن أحوال رواته .


ه


أقسامه :


ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين هما ، لفظي ، ومعنوي :


أ - المتواتر اللفظي : هو ما تُؤاثر لفظه ومعناه


مثل حديث : ( من كذب علي متعمداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النار ) (۱) رواه بِضْعَةٌ وسبعون صحابياً . ثم استمرت هذه


الكثرة - بل زادت - في باقي طبقات السند .


ب - المتواتر المعنوي : هو ما تواتر معناه دون لفظه


مثل : أحاديث رفع اليدين في الدعاء ، فقد ورد عنه نحو مائة حديث، كل حديث منها فيه : أنه رَفَعَ يديه في الدعاء، لكنها في قضايا مختلفة ، فكل قضية منها لم تتواتر ،


والقدر المشترك بينها - وهو الرَّفْعُ عند الدعاء - تواتر باعتبار


مجموع الطرق (۲)


٦ - وُجُودُهُ :

يوجد عدد لا بأس به من الأحاديث المتواترة ، منها حديث الحوض ، وحديث المسح على الخفين ، وحديث رفع اليدين في الصلاة ، وحديث ( نَضَّرَ الله امْرَاً ) .. وغيرها كثير . لكن لو نظرنا إلى عدد أحاديث الآحاد لوجدنا أن الأحاديث المتواترة قليلة جداً


بالنسبة إليها .



- أَشْهَرُ المصنفات فِيهِ :

لقد اعتنى العلماء بجمع الأحاديث المتواترة وجَعْلِها في مُصَنَّفٍ مستقل ، ليسهل على الطالب الرجوع إليها ، فمن تلك المصنفات : 

أ - الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة : للسيوطي ، وهو


مرتب على الأبواب


- ب - قَطْفُ الأزهار : للسيوطي أيضاً ، وهو تلخيص للكتاب السابق


ج - نَظْمُ المُتَناثر من الحديث المتواتر : لمحمد بن جعفر


الكتاني

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال