ما هو الحديث المعروف ؟؟ تعريفه وحكمه ومثاله ...أقوال العلماء في الحديث الشَّاذُ والمَحْفُوظ !!... حكم الحديث الشَّاذُ والمَحْفُوظ/ أنواع الشَّاذُ والمَحْفُوظ .أشهر المصنفات في الحديث الشَّاذُ والمَحْفُوظ//
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم و على آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
الحديث المعروف:
أ - لغةً : هو اسم مفعول ، من ( عَرَفَ ) .
ب اصطلاحاً : ما رواه الثقة مخالفاً لما رواه الضعيف (۲)
۲ - مثاله :
فهو بهذا المعنى مُقَابِل للمنكر ، أو بتعبير أدق مقابل لتعريف المنكر الذي اعتمده الحافظ ابنُ حَجَرٍ . ، هو
أما مثاله فهو المثال الثاني الذي مر في نوع المنكر ، وهو : مَنْ أَقام الصلاةَ ، وآتي الزكاةَ ، وحَجَّ البيت ، وصام ، وقرى الضيف ، دَخَلَ الجَنَّةَ . لكن من طريق الثقات الذين رَوَوْهُ موقوفاً على ابن عباس ، أي أنه من كلام ابن عباس ، وليس من كلام النبي ﷺ ، وهو عكس رواية حبيب الذي رواه مرفوعاً لأن ابن أبي حاتم قال :- بعد أن ساق حديث حبيب المرفوع - ه هو منكر لأن غيره من الثقات رواه عن أبي إسحاق موقوفاً ، -
وهو المعروف )
الشَّاذُ والمَحْفُوظ
1 - تعريف الشاذ :
أ - لغةً : اسم فاعل ، من ( شَدَّ ) بمعنى ( إِنْفَرَدَ ، فَالشَّاذُ
معناه : ( المُنْفَرَدُ عن الجُمْهُورِ »
ب - اصطلاحاً : ما رواه المقبول مخالفاً لمن هو أولى منه (1)
۲ - شرح التعريف :
المقبول هو : العَدْل الذي تمَّ ضَبْطُهُ ، أو العَدْل الذي خَفَّ ضَبْطُهُ ، والذي هو أولى منه : هو الراوي الذي يكونُ أَرْجَحَ منه ، لَمَزِيدِ ضَبْطِ ، أو كَثْرَةِ عَدَدٍ ، أو غير ذلك من وجوه الترجيحات . هذا وقد اختلف العلماء في تعريفه على أقوال متعددة ، لكن هذا التعريف هو الذي اختاره الحافظ ابنُ حَجَرٍ ، وقال : إنه المُعْتَمَدُ في
تعريف الشاذُ بحَسَبِ الاصطلاح (۲)
- أين يقع الشذوذ ؟
يقع الشذوذ في السَّنَدِ ، كما يقع في المَتْنِ أيضاً .
أ - مثال الشذوذ في السَّنَدِ :
ما رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه ، من طريق ابن عُيَيْنَةَ ، عن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ ، عن عَوْسَجَةَ ، عن ابن عباس ، « أَنَّ رجلاً توفي على عهد رسول الله ﷺ ، ولم يدع وارثاً إلا مولى هو
أَعْتَقَهُ ) (1) وتابع ابنَ عُيَيْنَةَ على وَصْلِهِ ابْنُ جُرَيْجٍ وغيرُه ، وخالفهم حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ ، فرواه عن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ ، عن عَوْسَجَةً ،
ولم يذكر ابن عباس .
ولذا قال أبو حاتم : ( المحفوظ : حديثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، فَحَمَّادُ ابن زيد من أهلِ العَدَالَةِ والضَّبْطِ ، ومع ذلك فقد رَبَّحَ أبو حاتم
رواية مَنْ هُمْ أكثر عدداً منه
ب مثال الشذوذ في المَتْنِ :
ما رواه أبو داود والترمذي من حديث عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعاً : ( إذا
صلَّى أحدكم الفَجْرَ فَلْيَضْطَجِعْ عن يَمِينِهِ ) (۲) قال البَيْهَقِيُّ : خالف عبد الواحِدِ العَدَدَ الكثير في هذا ، فَإِنَّ النَّاسَ إِنما رَوَوْهُ مِنْ فعل النبي ه . لا مِنْ قوله ، وانْفَرَدَ عبد الواحد من بين ثقات أصحاب الأَعْمَشِ بهذا اللفظ
- المحفوظ
( المَحْفُوظ ، وهو : ما رَواهُ
الأوْثَقُ مخالفاً لرواية الثقة
ومثاله : هو المثالان المذكوران في نوع الشاذ . لكن من طريق الأَوْثَقِ
ه - حُكْمُ الشاذ والمحفوظ :
من المعلومِ أَنَّ الشاد حديث مردود ،
أما المحفوظ فهو حديث مقبول