ما هو الحديث المُعَلَّل؟؟ تعريفه وحكمه ومثاله ...
أقوال العلماء في الحديث المُعَلَّل !!... حكم الحديث الشَّاذُ والمَحْفُوظ/ أنواع المُعَلَّل
أشهر المصنفات في الحديث المُعَلَّل
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم و على آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
المُعَلَّل
۱ - تعريفه :
أ - لغةً : اسم مفعول ، من ( أَعَلَّهُ ) بكذا فهو ( مُعَلٌ ، وهو القياس الصَّرْفي المشهور ، وهو اللغة الفصيحة ، لكن التعبير بـ ( المُعَلِّلِ ) المشهور في اللغة (1) بـ «المعلول ) من أهل الحديث جاء على غير ومن المحدثين من عبر عنه وهو ضعيف مرذول عند أهل العَرَبِيَّةِ
واللغة (٢)
ب - اصطلاحاً : هو الحديث الذي أطَّلِعَ فيه على عِلَّةٍ تَقْدَحُ في
صحتِه ، مع أن الظاهر السلامة منها (۳)
٢ - تعريف العِلةِ :
هي سَبَبٌ عَامِضٌ خَفِيٌّ قادح في صحة الحديث (٤) فيُؤْخَذُ من تعريف العلة هذا أنَّ العِلةَ عند علماء الحديث لا بد
أن يتحقق فيها شرطان ، وهما :
أ - الغموض والخفاء
ب - القدح في صحة الحديث
فإن كأن تكون العلة ظاهرة ، أو غير غير قادحة اختل واحد منهما -
فلا تُسمى عندئذ علة اصطلاحاً .
٣ - قد تُطْلَقُ العِلة على غير معناها الاصطلاحي :
إن ما ذكرته من تعريف العلة في الفقرة السابقة هو المراد بالعلة في اصطلاح المحدثين ، لكن قد يُطلقون العلة أحياناً على أي طغي موجه للحديث ، وإن لم يكن هذا الطعن فيا ، أو قادحاً .
1 - فمن النوع الأول : التعليل بكذب الراوي ، أو غفلته ، أو سوء حفظه ، أو نحو ذلك . حتى لقد سمى الترمذي التشخ
علة .
ب - ومن النوع الثاني : التعليل بمخالفة لا تقدح في صحة الحديث ، كإرسال ما وَصَلَهُ الثقة ، وبناء على ذلك فقد قال بعضهم : من الحديث الصحيح ما هو صحيح معلل .
- جلالته ، ودِقْتُهُ ، وَمَنْ يَتَمَكَّن منه :
لأنه معرفة علل الحديث من أجل علوم الحديث ، وأدقها ، يحتاج إلى كشف العلل الغامضة الخفية التي لا تظهر إلا للجهابذة في علوم الحديث . وإنما يتمكن منه ويقوى على معرفته أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب ، ولهذا لم يخض عماره إلا القليل من الأئمة ، كابن المديني ، وأحمد ، والبخاري ، وأبي حاتم ،
والدارقطني .
ه - إلى أَيِّ إِسْنَادِ يَتَطَرَّقُ التَّعْلِيلُ ؟
يَتَطَرَّقُ التَّعْليلُ إلى الإسناد الجامع شروط الصحة ظاهراً ، لأنَّ الحديث الضعيف لا يحتاج إلى البحث عن علله ، إذ إنه مردود
لا يُعْمَلُ به .
٦ - بِمَ يُسْتَعانُ على إِدْراكِ العِلَّةِ ؟
يُسْتَعانُ على إدراك العلة بأمور ، منها :
أ - تفرد الراوي
ب - مُخالفة غيره له
ج - قَرائِنُ أخرى تنضم إلى ما تقدَّمَ في الفِقْرَتَيْنِ ( أ ، و ب ) .
هذه الأمور تنبه العارف بهذا الفَنِّ إلى وَهَم وَقَعَ مِن راوي الحديث ، إما بِكَشْفِ إرسال في حديث رواه موصولاً ، وإما بكَشْفِ وَقْف في حديث رواه مرفوعا ، وإما بكشف إدخاله حديثاً في حديث ، أو غير ذلك من الأَوْهامِ ، بحيثُ يَغْلِبُ على ظَنَّهِ
ذلك ، فيَحْكُمُ بعدم صحة الحديث .
ما هو الطريق إلى مَعْرِفَةِ المُعَلَّلِ ؟
الطريق إلى معرفته هو جَمْعُ طُرق الحديث ، والنظر في اختلاف رواته ، والموازنة بين ضبطهم وإتقانهم ، ثم الحكم على الرواية
المَعْلُولَةِ
- أينَ تَقَعُ العِلَّةُ ؟
أ - تقع العلة في الإسناد - وهو الأكثر - كالتعليل بالوقف ،
والإرسال .
ب - وتقع في المتن - وهو الأقل - مِثْلُ حديث نفي قراءة
البَسْمَلَةِ في الصلاة .
۹ - هل العلة في الإِسْنَادِ تَقْدَحُ فِي المَتْنِ ؟
أ - قد تَقْدَحُ في المَتْنِ مع قَدْحِها في الإسناد ، وذلك مثل التعليل
بالإرسال
ب - وقد تَقْدَحُ في الإسناد خاصةً ، ويكون المتن صحيحاً ، مثل حديث يَعْلى بن عُبيد ، عن الثَّوْرِيِّ ، عَن عَمْرِو بنِ دينار ، عن ابن عمر مرفوعاً ( البَيِّعَانِ بالخيار ، فقد وَهِمَ يغلي على سفيان الثوري في قوله « عَمْرِو بن دينار ) إنما هو عبد الله بن دينار ، فهذا المتن صحيح ، وإن كان في الإِسْنَادِ عِلْةُ الغَلَطِ ، لأَنَّ كُلَّا مِن عَمْرو وعبد الله بن دينار ثقة .
فإبدال ثقة بثقة لا يضر صحة المتن ، وإن كان سياق
الإسناد خطأ
۱۰ - أشهرُ المُصَنَّفاتِ فيه :
ب علل الحديث ، لابن أبي حاتم .
أ - كتاب العلل، لابن المديني
ج - العلل ومَعْرفَةُ الرجال ، لأحمد بن حَنْبَلٍ .
د - العلل الكبير ، والعلل الصغير ، للترمذي
هـ - العلل الواردة في الأحاديث النبوية ، للدارقطني ، وهو أَجْمَعُها ، وأَوْسَعُه