أقسام الحديث الآحاد في علم مصطلح الحديث ما هو الحديث العزيز وما هي أقسامه وأهم الأمثلة عنه وما أشهر المصنفات فيه !!؟؟

 أقسام الحديث الآحاد في علم مصطلح الحديث
ما هو الحديث العزيز وما هي أقسامه وأهم الأمثلة عنه وما أشهر المصنفات فيه !!؟؟

......

ما هو الحديث الغريب  وما هي أقسامه وأهم الأمثلة عنه وما أشهر المصنفات فيه ؟؟؟؟

نبدأ بالكلام عن الحديث العزيز 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

۱ - تعريفه :


العزيزُ قليل نادر


أ - لغة : هو صفةٌ مُشَبَّهَةٌ ، من و عَزَّ يَعِزُّ ، بالكسر ، أي قُلْ ونَدَرَ ، أو من ( عَرَّ يَعزُّ ) بالفتح ، أي قوي واشتد ، وسُمِّي بذلك إما لقلة وجودِهِ ونُدْرَتِهِ ، وإما لقوته ، بمجيئه من طريق


آخر .


2 رادي


ب - اصطلاحاً : أن لا يقل رواته عن اثنين في جميع طبقات إحدى الطبقات أو كلها فيها انتير لا أملكم السند


۲ - شرح التعريف :


يعني طبقات السند أقل من اثنين ، أما إن ألا يوجد في طبقة من وجد في بعض طبقات السند ثلاثة فأكثر فلا يضر ، بشرط أن تبقى ولو طبقة واحدة فيها اثنان ، لأن العبرة لأقل طبقة من طبقات


السند .


هذا التعريف هو الراجح ، كما حَرَّرَهُ الحافظ ابنُ حَجَرٍ (1) ، وقال بعض العلماء : إنَّ العزيز : هو رواية اثنين أو ثلاثة ، فلم يفصلوه


عن المشهور في بعض صوره .

۳ - مثاله :


ما رواه الشيخان من حديث أنس ، والبخاري من حديث أبي هريرة ، أنَّ رسول الله ﷺ قال : « لا يُؤْمِنُ أحدكم حتي أكون


أَحَبُّ إليه من والده ، وولده ، والناس أجمعين ) (۱) ورواه عن أنس قتادة وعبد العزيز بن صُهَيْبٍ ، ورواه عن قَتَادَةَ شُعْبَةُ وسعيد ، ورواه عن عبد العزيز إسماعيل بن عُلَيَّةً ،


وعبد الوارث ، ورواه عن كل جماعة .


٤ - أشهر المصنفات فيه :


لم يُصَنِّف العلماءُ مُصَنَّفات خاصةً بالحديث العزيز ، والظاهر أنَّ ذلك لقلته ، ولعدم حصول فائدة مهمة من تلك المصنفات


 الحديث الغريب :


- أ - لغةً : هو صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ ، بمعنى المُنْفَرِدِ ، أو البعيد عن أقاربه .


اصطلاحاً : هو ما ينفرد بروايته راو واحد ب


۲ - شرح التعريف :


أي هو الحديث الذي يستقل بروايته شخص واحد ، إما في كل طبقة من طبقات السند ، أو في بعض طبقات السند ، ولو في طبقة واحدة ، ولا تضر الزيادة على واحد في باقي طبقات السند ، لأن


العبرة للأقل .


٣ - تَسْمِيَةٌ ثانية له :


يُطلق كثير من العلماء على الغريب اسماً آخَرَ ، هو ( الفَرْدُ ) على أنهما مُتَرادِفان ، وغَايَرَ بعضُ العلماء بينهما ، فجعل كلا منهما نوعاً مستقلا ، لكن الحافظ ابن حجر يَعُدُّهُما مُتَرادِفَيْنِ ، لغةً واصطلاحاً ، إلا أنه قال : إِنَّ أهل الاصطلاح غايرُوا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلتُه ، فـ ( الفَرْدُ ، أكثر ما يطلقونه على ( الفَرْدِ المُطْلَقِ ) ، و ( الغَريبُ ( أكثر ما يطلقونه على « الفَرْدِ النسبي ) (۱)

أقسامه : - ٤


يُقْسَمُ الغَريبُ بالنسبة لموضع التَّفَرُّدِ فيه إلى قسمين ، هما : ( غَرِيبٌ


مُطْلَقٌ » و « غَرِيبٌ يُسْبِيٌّ )


أ - الغَريبُ المُطْلَقُ : أو الفَوْدُ المُطلَقُ : الغرابة في أهل السند


۲ ما ينفرد بروايته شخص واحد في أصل سنده (۱) . - مثاله : حديث ( إنما الأعمال بالنيات ) (۲) تَفَرَّدَ به


۱ - تعريفه : هو ما كانت الغرابَةُ فِي أَصْلِ سَنَدِهِ ، أَي


عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه هذا وقد يستمر التَّفَرُّدُ إلى آخِرِ السند ، وقد يرويه عن ذلك


المُتَفَرِّدِ عدد من الرواة


ب - الغَريبُ النِّسْبِيُّ : أَو الفَرْدُ النَّسْبِيُّ : تعريفه : هو ما كانت الغرابة في أثناء سنده يرويه أكثر من راو في أصل سنده ، ثم ينفرد بروايته راو

واحد عن أولئك الرواة . 

٢- مثاله : حديث ( مالك ، عن الزهري ، ، عن أنس رضي الله


عنه ، أن النبي ﷺ دخل تَفَرَّدَ به مالك ، عن الزُّهْرِي مكة وعلى رأسه المِغْفَرُ . (۲)


٣- سبب التسمية : وسُمِّي هذا القسم بـ ) الغريب النسبي )


لأن التفرد وقع فيه بالنسبة إلى شخص مُعَيَّن .


ه - من أنواع الغريب النسبي :


هناك أنواع من الغرابة ، أو التَّفَرُّدِ يُمْكِن عَدُّها من الغَرِيبِ النسبي ، لأنَّ الغَرابة فيها ليست مُطْلَقَةً ، وإنما حصلت الغرابة فيها


بالنسبة إلى شيءٍ مُعَيَّن ، وهذه الأنواع هي :


أ - تَفَردُ ثقة برواية الحديث : كقولهم : لم يَرْوِهِ ثِقَةٌ إلا فلان .


ب - تَفَرد را و مُعَيَّن عن راو مُعَيَّنٍ : كقولهم : ( تفرد به فلان


عن فلان ، وإن كان مَرْوياً من وُجُوهِ أخرى عن غيرِهِ


ج - تفرد أهل بلد أو أهل جهة : كقولهم تفرد به أهل 


مكة ، أو أهل الشام » .

د - تَفَرُّدُ أهل بلد ، أو جهة عن أهل بلد أو جهة أخرى : كقولهم : « تفرد به أهل البصرة ، عن أهل المدينة ، أو تفرد


به أهل الشام ، عن أهل الحجاز )


٦ - تقسيم آخَرُ له :


قسم العلماء الغريب من حيثُ غرابة السند أو المتن إلى : أ - غريب مثناً وإسناداً : وهو الحديث الذي تفرد براوية متنه راو


واحد . ب - غريب إسناداً ، لا مثناً : كحديثِ رَوَى مَتْنَهُ جماعة من الصحابة ، انْفَرَدَ واحد بروايته عن صحابي آخر . وفيه يقول


الترمذي : ( غَرِيبٌ من هذا الوَجْهِ ) .


مظان الغَرِيبِ : 


أي من مكان وجود أمثلة كثيرة له :

 أ - مُسْنَدُ البَزَّارِ المُعْجَمُ الأَوْسَطُ ، للطَّبَرَانِي ب


- أشهر المصنفات فيه :


أ - غرائب مالك ، للدَّارَقُطْنِي . ب - الأَفْرادُ ، للدارقطني أيضاً جـ - السنن التي تفرد بكلِّ سُنَّةٍ منها أهل بلدة ، لأبي داود


السجستاني

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال