ما هو الحديث المرسل الخفي ؟؟ تعريفه وحكمه ومثاله ...أقوال العلماء في الحديث المرسل الخفي !!... حكم الحديث المرسل الخفي أنواع المرسل الخفي .مُلْحَقاتُ الحديث المُنْقَطِعِ المُعَنْعَنُ ، وَالْمُؤَنَّنُ.أشهر المصنفات في الحديث المرسل الخفي//
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم و على آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
۱ - تعريفه :
(۲) المُرْسَلُ الخَفِيُّ
أ - لغةً : المُرْسَلُ لغةً : اسم مفعول من الإرسال ، بمعنى الإطلاق ، كأَنَّ المُرْسِلُ أَطْلَقَ الإِسْنادَ ولم يَصِلُّهُ والخَفِيُّ : ضِدُّ الجَلي ، لأن هذا النوع من الإرسال غير
ظاهر ، فلا يُدْرَكُ إِلا بالبحث ب - اصطلاحاً : أَنْ يَرْوِيَ الراوي عمن لقيه ، أو عاصره ، ما لم
يسمع منه ، بلفظ يَحْتَمِلُ السماع وغيره كـ ( قال ) (۱)
مثاله :
ما رواه ابن ماجه من طريق عمر بن عبد العزيز ، عن عُقْبَةَ بنِ عامر مرفوعاً : ( رَحِمَ اللهُ حَارِسَ الحَرَسِ ) (۲) فإنَّ عمر لم يَلْقَ
عُقْبَةَ ، كما قال المزي في الأَطْرَافِ
بِمَ يُعْرَفُ الإِرسالُ الخَفِيُّ ؟
يُعْرَفُ الإِرْسالُ الخَفِيُّ بأَحَدِ أمور ثلاثة ، وهي : أ - نص بعض الأئمة على أنَّ هذ الراوي لم يَلْقَ مَنْ حَدَّثَ عنه ، أو لم يسمع منه مطلقاً.
٤ - حُكْمُهُ :
ب - إخباره عن نفسه بأنه لم يَلْقَ مَنْ حَدَّثَ عنه ، أو لم يسمع
- ج مجيء الحديث من وَجْهِ آخَرَ ، فيه زيادة شخص بين هذا الراوي ، وبينَ مَنْ رَوَي عنه وهذا الأمر الثالث فيه خلاف للعلماء ، لأنه قد يكون من
منه
شيئاً
نوع « المزيد في مُتَّصِلِ الأسانيد )
هو ضعيف ، لأنه من نوع المنقطع ، فإذا ظهر انقطاعه ،
فحكمه حكم المنقطع .
ه - أشهر المصنفات فيه :
- كتاب ( التفصيل لمُبْهَم المراسيل » ، للخطيب البغدادي
مُلْحَقاتُ الحديث المُنْقَطِعِ المُعَنْعَنُ ، وَالْمُؤَنَّنُ
لقد انتهت أنواع المردود الستة التي سببُ رَدُّها سَقْطٌ من الإِسْنَادِ ، لكن لما كان المُعَنْعَنُ والمُؤَنَّنُ مُخْتَلَفاً فيهما ، هل هما من نوع المنقطع ، أم المتصل ، لذا رأيتُ إلحاقهما بأنواع المردود ،
بسبب سقط من الإسناد .
٢ - تعريف المُعَنْعَنِ :
أ - لغة : المُعَنْعَنُ : اسم مفعول من ( عَنْعَنَ ) بمعنى قال : ( عَنْ ،
ب - اصطلاحاً : قول الراوي : فلان عن فلان (1) .
مثاله :
عَنْ ) .
ما رواه ابن ماجه قال : ( حدثنا عثمانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا معاوية بن هشام ، ثنا سفيان ، عن أسامة بن زيد ، عن عثمان بن عُرْوَةَ ، عَن عُرْوَةَ ، عن عائشة . قالت : قال رسول الله ﷺ : إِنَّ الله وملائكته يُصلُّون على
مَيَامِنِ الصفوف ) (۲)
b - هو من المُتَّصِل أم المُنْقَطِع ؟ :
اختلف العلماء فيه على قولين :
ب أ - قيل إنه منقطع حتى يتبين اتصاله وهذا القول غير مُعْتَمَدٍ . والقول الصحيح الذي عليه العمل ، وقاله الجماهير من أصحاب الحديث والفقه والأصول : إنه متصل بشروط : اتفقوا على شرطين منها ، واختلفوا في اشتراط ما عداهما ، أما الشرطان اللذان اتفقوا على أنه لابد منهما – ومذهب
مسلم الاكتفاء بهما - فهما : ألا يكونَ المُعَنْعِنُ مُدَلِّساً -1
- ۲ أن يُمكن لقاء بعضهم بعضاً . أي لقاءُ المُعَنْعِنِ بِمَن
عَنْعَنَ عنه . وأما الشروط التي اختلفوا في اشتراطها زيادة على
الشرطين السابقين فهي :
- 1 ثُبوت اللقاء : وهو قول البخاري وابن المديني
- ٢ والمحققين طول الصحبة : وهو قول أبي المُظَفَّر السمعاني
٣- معرفته بالرواية عنه : وهو قول أَبي عمرو الداني
0- تعريف المُؤَنَّنِ :
لغة : اسم مفعول من (( أنَّن)) - بمعنى قال : أَنَّ ، أَنَّ ) .
- اصطلاحاً :: هو قول الراوي : حدثنا فلان أَنَّ فلاناً قال ...
- ٦ حُكْمُ المُؤَنَّنِ :
أ - قال أحمد وجماعة : هو منقطع حتي يتبين اتصاله وهذا
ب القول غير معتمد. - وقال الجمهور : ( أَنَّ كـ ( عَنْ وَمُطْلَقُهُ محمول على
الاتصال والسماع بالشروط المتقدمة أي أَنَّ ( المُؤنَّنَ ) كـ ( المُعَنْعَنِ ) في الحكم ،
وبالشروط نفسها المذكورة في نوع المُعَنْعَنِ