ما هي الجهالة بالراوي ؟؟ تعريفه وحكمه ومثاله ...
أقوال العلماء في/ أنواع الجهالة بالراوي !!... حكم الجهالة بالراوي
أشهر المصنفات في الجهالة بالراوي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم و على آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
الجهالة بالراوي
تعريفها :
أ - لغةً : مَصْدَرُ ( جَهِلَ ( ضِدُّ ( عَلِمَ ) . والجَهالَةُ بالراوي تعني
عَدَمُ مَعْرِفَتِهِ ب - اصطلاحاً : عَدَمُ مَعْرِفَةِ عَيْنِ الراوي ، أو حَالِهِ
أسبابها :
وأسباب الجهالة بالراوي ثلاثة ، وهي : اسم ، أ - كَثْرَةُ نُعوت الراوي : مِنْ ، أو كُنْيَة أو ، لَقَبٍ ، أو صفة ، أو حِرْفَةٍ ، أو نَسَبٍ ، فيُشْتَهَرُ بشَيْءٍ منها . فيُذكر بغير ما اشتهر به لغرض من الأَغْراضِ ، فَيُظَنُّ أنه راو آخَرُ
ب - قِلَّةُ رِوايَتِهِ : : فلا يَكْثُرُ الأَخْذُ عنه بسبب قِلَّةِ رِوايَتِهِ ، فَرُبَّما لم يرو عنه إلا واحد
فَيَحْصُلُ الجَهْلُ بِحَالِهِ
لأَجْلِ الاختصار ونَحْوِهِ ، وَيُسَمَّى ج - عَدَمُ التَّصْرِيح باسمِهِ :
أمثلة :
الراوي غير المُصَرَّح باسمه ( المُبْهَم ) . وجهم ما فيه را و اس
ا - مثال كَثْرَةِ نُعوت الراوي : ( محمد بن السائب بن بِشْرِ
الكلبي )
ب مثال قلة رواية الراوي ، وقِلَّةِ مَنْ رَوَى عنه : أبو العُشَرَاءِ الدَّارِمِيُّ ) من التابعين ، لم يرو عنه غيرُ حَمَّادِ
نَسَبهُ بعضُهم إلى جَدِّهِ ، فقال : ( محمدُ بنُ بِشْرٍ ، وسَمَّاهُ بعضُهم ( حَمَّادُ بن السائب ، وكناه بعضُهم ( أبا النَّضْرِ ) ، وكناه بعضهم ( أبا سعيد ) ، وكناه بعضُهم ( أبا هشام » ، فصار يُظن أنه جماعة ، وهو واحد
ابنِ سَلَمَةَ .
جـ - مثالُ عَدَمِ التَّصْرِيح باسمه : قول الراوي : أخبرني فلان ، أو شيخ ، أو رَجُلٌ ، أو نحو ذلك
٤ - تعريف المجهول :
هو من لم تُعْرَفْ عَيْنُهُ ، أَو صِفَتُهُ ومعنى ذلك أنه الراوي الذي لم تُعْرَفْ ذاتُهُ أَو شَخْصِيَّتُهُ ، أو عُرِفَتْ شَخْصِيَّتُهُ ، ولكن لم يُعْرَفْ عَن صِفَتِهِ شَيْءٌ . أي لم يُعْرَفْ
عن عدالته وضَبْطِهِ شيء .
ه - أنواع المجهول :
يُمْكِنُ أَنْ يُقالَ : إِنَّ أَنواع المجهول ثلاثة ، وهي :
أ - مَجْهولُ العَيْنِ :
۱ - تعريفه : هو من ذكر اسمه ، ولكن لم يرو عنه إلا راي
واحد .
۲ - حُكْمُ رِوايَتِهِ : عَدَمُ القَبُولِ ، إِلَّا إِذا وَثْقَ
- كيف يُوَثَّقُ : بأحد أمرين :
ا - إما أنْ يُوَثَّقَهُ غَيْرُ مَنْ رَوَى عنه ب - وإِمَّا أَنْ يُوَثْقَهُ مَنْ رَوَى عنه ، بشرط أن يكون من أهل
الجرح والتعديل .
- هل لحديثه اسم خاص ؟ ليس لحديثه اسم خاص ،
وإنما حديثه من نوع الضعيف
ب - مجهول الحالِ : ( ويُسَمَّى المَسْتور ) .
۱ - تعريفه : هو مَنْ رَوَى عنه اثنان فأكثر ، لكن لمْ يُوَثَّق .
٢ - حُكْمُ روايته : الرَّدُّ ، على الصحيح الذي قاله الجمهور .
٣ - هل لحديثه اسم خاص ؟ ليس لحديثه اسم خاص ،
وإنما حديثه من نوع الضعيف
جـ - المُبْهَمُ :
ويُمْكِنُ أَن نَعُدَّ المُبْهَم من أنواعِ المَجْهول ، وإِنْ كان علماء الحديث قد أطلقوا عليه اسماً خاصاً ، لكن
حَقيقَتَهُ تُشْبِهُ حَقيقةَ المَجْهول
۱ - تعريفه : هو مَنْ لم يُصَرَّح باسمه في الحديث . ٢ - حُكْمُ روايته : عَدَمُ القبول ، حتى يُصَرِّح الراوي عنه
باسْمِهِ ، أَو يُعْرَفَ اسْمُهُ بوُرُودِهِ من طريق آخَرَ مُصَرَّحاً
فيه باسمه .
وسبَبُ رَدَّ رِوايَتِهِ جَهَالَةُ عَيْنِهِ ، لأَنَّ مَنْ أَبْهِمَ اسْمُهُ
جُهَلِتْ عَيْنُهُ ، وجُهِلَتْ عَدَاللهُ من باب أَوْلَى ، فلا تُقْبَلُ روايتُهُ
- لو أَبْهَم بلفظ التعديل ، فهل تُقْبَلُ رِوايتُهُ ؟ وذلك
مثل أن يقول الراوي عنه : ( أخبرني الثقة ) .
والجواب : أنه لا تُقْبَلُ روايته أيضاً على الأَصَحُ ،
لأنه قد يكون ثقة عندَه ، غير ثقة عند غيره
٤ - هل لحديثه اسم خاص ؟ نَعَمْ ، لِحَدِيثِهِ اسم خاص ،
هو ( المُبْهَمُ ) و الحديثُ المُبْهَم هو الحديث الذي فيه
راو لم يُصَرِّح باسمه ، قال البَيْقُونِي في مَنْظُومَتِهِ :
وَمُنْهُمْ ما فيه راو لم يُسَمَّ ) .
٦ - أشهر المصنفات في أسباب الجهالة
أ - كَثْرَةُ نُعوت الراوي : صَنَّفَ فيها الخَطِيبُ كتابَ ( مُوْضِحٍ
أَوْهَامِ الجَمْعِ والتَّفْرِيقِ ) .
ب - قِلَّةُ رواية الراوي : صُنْفَ فيها كُتُبٌ سُمِّيَتْ ( كُتُبَ الوحدان ، أي الكتب المشتملة على مَنْ لم يرو عنه إلا واحد ، ومن هذه الكتب و الوحدان » للإمام مسلم .
- ج عَدَمُ التصريح باسم الرواي : وصُنَّفَ فيه كُتُبُ المُبْهَمَاتِ ) مثل كتاب ( الأسماء المُبْهَمَةَ في الأَنْبَاءِ المحكمة ، للخطيب البغدادي .
وكتاب ( المُستفاد من مُبْهَماتِ المتن والإسنادِ ) لولي الدِّينِ العراقي