ما هي البِدْعَةُ وما حكم رواية المبتدع وهل هي تقبل روايته ؟ وما شروط قبول روايته ؟ ومن هو سَيِّئِ الحِفْظِ البِدْعَةُ

 ما هي البِدْعَةُ وما حكم رواية المبتدع وهل هي تقبل روايته ؟ وما شروط قبول روايته ؟ ومن هو 
سَيِّئِ الحِفْظِ

 البِدْعَةُ


1 - تعريفها :


بدع ، بمعنى أَنْشَأَ ، كَابْتَدَعَ ، أ - لغةً : هي مَصْدَرٌ ، مِن )


ب اصطلاحاً : الحَدَثُ في الدين بعد الإكمال ، أو ما اسْتُحْدِثَ بعد النبي ﷺ من الأَهْوَاءِ والأَعْمَالِ


كما في القاموس


٢ - أنواعها :


البدعة نوعان :


أ - بِدْعَةٌ مُكَفِّرَةٌ : أَي يُكَفِّرُ صاحبها بسببها ، كأَنْ يَعْتَقِدَ ما يَسْتَلْزِمُ الكُفْرَ . والمُعْتَمَدُ أَنَّ الذِي تُرَدُّ رِوايتُهُ مَنْ أَنْكَرَ أَمْراً مُتَواتِراً من الشَّرْعِ معلوماً من الدين بالضرورة ، أو من


اعتقد عَكْسَهُ (۲)


ب_بدْعَةٌ مُفَسِّقَة : أي يُفَسَّقُ صاحبها بسببها ، وهو مَنْ لا تَقْتَضِي بِدْعَتُهُ التَّكْفِيرَ أَصْلاً


- حُكْمُ رِواية المُبْتَدِع :


ا - إن كانتْ بِدْعَتُهُ مُكَفِّرَةً : تُرَدُّ رِوايتُهُ .


ب - وإن كانت بِدْعَتُهُ مُفَسِّقَةً : فالصحيح الذي عليه الجمهور


أَنَّ روايته تُقْبَلُ بشرطين :



1 - أَلَّا يكونَ دَاعِيَةً إِلى بِدْعَتِهِ 


2- وألا يروي ما يُرَوِّجُ بِدْعَتَهُ 


هل لحديث المُبتدع اسم خاص ؟


ليس لحديث المُبتدع اسم خاص به ، وإنما حديثه من نوع المردود ، كما عَرَفْتَ ، ولا يُقْبَلُ إلا بالشروط التي ذُكِرَتْ آنفاً .


سُوءُ الحِفْظِ 


١ - تعريفُ سَيِّئِ الحِفْظِ :


هو مَنْ لَمْ يُرَجَّحْ جَانِبُ إصابيه على جانب خَطِئِهِ (۲)


٢ - أنواعه :


سى الحفظ نوعان ، وهما :


أ - إما أَنْ يَنْشَأَ سُوءُ الحفظ معه من من أول حياته ، ويُلازمه في جميع حالاته ، ويُسَمَّى خَبَرُهُ الشاذ على رأي بعض أهل الحديث 

ب - وإما أَن يكونَ سُوءُ الحفظ طارئاً عليه ، إما لكبره ، أو الذهاب


بصره ، أو لاحتراق كتبه . فهذا يُسَمَّى ( المُخْتَلَطُ ) .


- حكم روايته :


أ - أما الأول : وهو من نَشَأَ على سُوءِ الحفظ ، فروايته مردودة


ب - وأما الثاني : أي المُخْتَلَطُ ، فَالحُكْمُ في روايته التَّفْصِيلُ الآتي :



فما حَدَّثَ به قبل الاختلاط ، وتَمَيَّرَ ذلك : فَمَقْبول


وما حَدَّثَ به بعد الاخْتِلاطِ : فَمَردودٌ .


وما لم يتميز أنه حَدَّثَ به قبل الاختلاط أو بَعْدَهُ :


تُوُقِّفَ فيه حتى يَتَمَيَّز


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال